recent
أخبار ساخنة

قصة بائعة الورد الكورية واعضاء BTS

سلوم ال دليم
الصفحة الرئيسية



في هذه المقال سنتكلم عن قصة بائعة الورد واعضاء بتس قصة ممتعة اتركك مع القصة مشاهدة ممتعة..

 


احـيانا تكـون هنـاك امـاكن تنـدم علـى معـرفتها لأن كـل ذكـرياتك السـيئة تشـكلت فـي زوايـاها


واحـيانا هنـالك امـاكن تـريد فقـط ان تقـابل الشـخص الـذي فكـر ان يصـنع هـذا المكـان لتـعطيه مـاتملك لأنـه السـبب بـكل تـلك الذكـريات اللـطيفه التـي كـونت حيـاتك


يتمـشى تاي فـي شـوراع سيـول المفعـمه بالحـيوية ... لكـن بالنسـبه لمكـانته انهـا لاشـيء


كـيم تـايهيونـغ، صـاحب اكبـر شـركة عـقارات وبالنسـبه لـه انـه شـيء ضـئيل


اجـبرته والـدته المتعـبة والمسـتلقيه عـلى فـراشها بـأن يحـظر لهـا زهـورا بنفـسه وبـدون استخـدام اي وسيـله تنقـل بحجـه انهـا تـريد ان تـرى ذوقـه

" تبـا تـبا تـبا انـا حقـا اكـره هـذا، اريـد الرجـوع الـى المنـزل لأحـظى بمـشروب بـارد، ولمـا اجبـرتني ان اذهـب بـدون اي وسيـله تنقـل، لااعـرف ايـن سـأجد محـل الـزهور هـذا "


كـان يمـشي ليـتوقف ويلتـفت ليـمينه ليـرى ذلـك المحـل الصغـير المتـواضع، لاينـكر ان شعـور الـراحه سـيطر عـليه لـتأخذه قـدامه الـى الـداخل


" لااعـرف مـاذا حـدث لـي، لكـن ايقـنت اننـي عـلي الـدخول مـن اجـل امـي، واعتـقد ان تلـك كـانت حجـه منـاسبه لأدخـل، دخـلت لأرى تـلك الزهـور ذات الالـوان اللـطيفه والـروائح الخـلابه وفـي النهـايه طـاوله وفتـاه تعـطي ظـهرها للـباب ، اعتقـد انهـا تـرتب الازهـار التـي خلفـها حمـحمـت لأجـذب انتـباهها لتـلتفت مـع ابتـسامتها اللـطيفة، انـا حقـا لـم اكـن اعـلم ان هنـاك نـوع مـن الـبشر مثـلها "


" سيـدي هـل تسـمعني؟ "


استـفاق مـن شـروده ليـردف ...

" اريـد اجـود انـواع الـزهور التـي لـديك "


ابتـسمت بأتسـاع ممـا ادى الـى جعـل عيـناها تصـبح اصـغر بكـثير مـن قـبل ليبـتسم تـايهـيونغ بخـفه وهـذا حقـا غـريب


" بالطـبع تعـال مـعي لتـراها ربمـا ستـراها عـاديه "


" لا، لامـشكله لايـوجد زهـور عـاديه، اريـد بـاقه واحـده مـن فضـلك شكرا لكرمك "


تفـاجـئت مـن جـوابه لـكنها ابـتسمت " حـسنا كـما تـريد "


ذهـبت الـى الـداخل ليـنتظرها لـدقائق لتـأتي ومعـها باقـه الـزهور


تقـدمت لـه لتمـدها ويـأخذها


" كـم ثـمنها؟ "


" اوه لالا انـها هـديه بمـا انـها اخـر بـاقة "


" انـتي حـقا لـطيفه شكـرا لكـي "

" لاشـكر عـلى واجـب "


أبـتسم الاثـنان لبـعضهما ليـخرج تـايهـيونغ وهـو سعـيد لايعـلم مـاالسـبب


" ومـاذا بعـد؟ "


اردفـت صغـيرته وهـي تهـتز مـن شـده حمـاسها لتعـرف مـاالتكمله


تـايهيونـغ " واو انتـي حقـا متحـمسة حـسنا حـسنا لنكـمل "


" ايـن هـي؟ "


بعـد اسـبوعان مـن ذلـك اليـوم اصـبح تـايهـيونغ يقـف فـي الـشارع المقـابل لمـتجر " الـيزابيث " ليـراقبها وهـي تسـتغرب مـن نقـص الـزهور التـي تكـمن خـارج متـجرها، لاتعـلم انـه هـو مـن يـأخذها


لكـن اليـوم ... المـتجر مغـلق وهـي لـيست مـوجودة لـذا قـرر ان يـسأل المتـاجر التـي بالقـرب منـها، عـبر الشـارع ليسـأل تـلك العجـوز صـاحبه المتـجر الـذي بالـقرب مـن ليـزا


" عـفوا سـيدتي ايـن هـي صـاحبه متجـر الـزهور؟"


اردف ليـجذب انتبـاه تـلك العجـوز لتبـتسم وتـردف ...


" ايقـووو انـت الـذي تـأخذ الازهـار مـن فـتاتنا "

تـوتر تـايهيونـغ ليـقهقه بخجـل ويـنزل رأسـه ممـا ادى لأتـساع ابتـسامه العجـور لتقـول ...


" لاتقـلق لـن اخـبرها، وهـي فـي الميـتم الـذي فـي نهـاية هـذا الشـارع"


تـايهيونـغ " مـيتم؟ "


" فقـط اذهـب وستـعلم "


بعـدما وصـل الـى نهـايه الشـارع وقـع بصـره عـلى المـيتم الـذي اخـبرته العجـوز عـنه دخـل لـيرى تـلك الحـديقه التـي تتـوسطها صـاحبه الفـستان الـوردي وحـولها مجـموعة مـن الاطـفال


اسـتغرب لـوجودها لـكنه شـرد ليسـتفيق بسـبب صـاحبه المـيتم الـتي اعـادت سـؤالها


" سيـدي، هـل هنـالك خـطب مـا؟ "


تـايهيونـغ " مـاذا؟، لالالا لكـن مـاذا تفـعل تلـك الفتـاة هنـاك؟ "


ابتـسمت صـاحبه المـيتم لتـردف...


" انـها ليـزا، فـي كـل سنـه مـن يـوم مـيلادها تـأتي الـي المـيتم الـذي كـانت بـه فـي صـغرها لتـعطي الـزهور للـجميع هـنا "

قـالت لتحـمل يـدها امـام تـايهيونـغ، كـانت تحـمل زهـره مـن زهـور ليـزا


ابتـسم تـايهيونـغ وهـو ينـظر الـى الـزهره لتـعاطعهما لـيزا بمـجيئها لتـستغرب عنـدما رأت تـايهيونـغ وتشـهق فـجأة


ليـزا " اوه اعـرفك، انـت كـنت فـي متجـري قـبل اسـبوعين لتـأخذ اخـر بـاقة "


تـايهيونـغ " واو انتـي فـائقه الـذكاء "


ليـزا " لا لكـن لااحـد يـأتي الـى المتجـر لـذا دائـما احـفظ الاشخـاص الـذي يـدخلون للـمتجر لأن هـذا غـريب "


ابتـسمت لتخـفي المـها الـذي استـطاع تـايهيونـغ ان يـراه لـكن ابتـسم بـدوره


ليـزا " لكـن ... مـاذا تفـعل هنـا؟ "


تـوتر تـايهـيونغ ليـحمحم ويـردف ...

تـايهيونـغ " ااه انـا هنـا مـن اجـلك "


لـيزا " عـفوا؟ "


تـايهيونـغ " اقـصد اننـي كـنت بـحاجة لبـاقة مـن زهـورك لأن والـدتي اعـجبتها لـذا اردت ان اشتـري الـمزيد، فـسألت الاجـوما التـي بالـقرب مـن متجـرك لتـدلني عـلى مكـانك هـذا فقـط "


اردف بسـرعه بسـبب تـوتره وهـو يـلعب بـأظافره يتمـنى ان لاتشـك بـه، لكـن تـوتره اختفـى عنـدما سمـع قـهقهتها لتـقول ...


ليـزا " حـسنا هـيا تعـال مـعي "


شـرد تـايهـيونغ للـمره الالـف هـذا اليـوم لـتقاطعه ليـزا وهـي خـارج المـيتم بقـولها ...


ليـزا " هـيا سيـدي "


اسـتفاق مـن شـروده ليـتبعها وهـما يتمـشيان بـصمت ليـكسر حـاجزه تـاي بقـوله ...

تـايهيونـغ " انـه تـايهيونـغ، كـيم تـايهيونـغ، لـكن تـاي افـضل مـن سيـدي تـلك "


لـيزا " هـذا لـطيف، تـاي لـيزا، انـا الـيزابيث "


ابتـسم تـايهيونـغ بخـفة لأنـه بالـفعل يـعرف اسـمها بسـبب مـراقبته لـها طـوال الاربـعه عـشر يـوما تـلك


وصـل الاثـنان الـى المتجـر لتفـتحه لـيزا وتـردف ...


لـيزا " هنـالك كـل شـيء والنـوع الـذي اخـذته اخـر مـره يمكـنك الاخـتيار "


تـايهيونـغ " اريـد بـاقه مـن كـل شـيء "


لـيزا " مـ ... مـاذا؟، هـل حـقا مـاتقوله؟، لـكن ..."


تـايهيونـغ " اعـتبريها هـديه يـوم مـولدك وايـضا امـي حـقا احـببت الـزهور لـذا انـا اصـر "


لـيزا " هـذا حـقا رائـع انتظـرني سـأتأخر قـليلا انـها المـره الاولـى التـي يطـلب مـني احـد ان اعـطيه كـل شـيء "


قهقـه تـايهـيونغ للـطافتها ليـدعها تـدخل وتجـمع الـورود


بـعد عـشرين دقـيقة اتـت وهـي تحـمل جـميع الـباقات مـره واحـده ليطـلق ضحـكه عـاليه لتـقف بـصمت واسـتغراب

" مـهلا، اعتـقدت انـها احـبت ضحـكتك "


اردفـت صـغيره تـايهـيونغ وهـي مسـتغربه ممـا قـاله والـدها لـيقول...


تـايهيونـغ " الحـصول عـلى والـدتك كـان صـعبا للـغاية لـذا هـي ممـيزه لـدي "


" ومـاذا حـدث بعـدها؟ "


تـايهيونـغ " هـذا حـقا كـافي، هـل هـذا كـل مـالديك؟ "


" نـعم، اسـفة اذا كـان العـدد قـليل "


تـايهيونـغ " مـاالذي تقـولينه، لقـد غـطى جـمالك وتقـولين انـه غـير كـافي؟ "


تحـولت ابـتسامه تـايهـيونغ الـى ملامـح صـدمه بسـبب مـاقاله، تـأكد بـأن لـيزا سمـعت ماتفـوه بـه بـسبب سـكوتها ليـحمحم كـاسرا حـاجز الـصمت بيـنهما ويـردف...


تـايهيونـغ " اذن تفـضلي والـباقي خـذيه لـكي "

لـيزا " لكـن تـاي هـذا حـقا اكـبر مـن ثمنـها بكـثير لايمـكنني اخـذها انه حقا مبلغ كبير "


تـايهيونـغ " لمـا ترفـضين هـديتي، هـيا خـذيها عـيد مـولد سعـيد "

" لااصـدق تـايهيونـغ لـما كـل هـذه الزهـور؟ "


اردفـت والـدته وهـي تضـع يـدها عـلى فـمها بسـبب البـاقات التـي فـي يـد تـايهيونـغ


تـايهيونـغ " هـذا كـله لايعـبر عـن حـبي لـك "


" بنـي ان هـذا كثـير حـقا "


تـايهيونـغ " لابـأس سنـزرعها فـي الحـديقه لتـذكرنا بـصاحبته "


" اوه تقـصد الانـسه الـيزابيث؟ "


قـالت بخـبث وهـي تبتسم، تـعرف ابنـها جـيدا وتعـرف انـها نقـطه ضـعفه


تـايهيونـغ " امـي لـقد اخـطأت فـي الكـلام لاتكـوني هـكذا! "


" حـسنا حـسنا بنـي كـما تـريد "


الـحياه قـاسيه حـقا، انـها قاسـيه وخصـوصا مـع الـطيبون، الـطيبون لايـستطيعون تحـمل كـل هـذا


وعنـدما يـريدون تجـاهل تـلك القـساوه تبـدأ تـلك الحـياة باللـعب مـعك بـواسطه مـن تحـب

تجـعلك تفـقدهم امـا بـواسطة الامـراض الـتي تتعـبهم ليـستسلموا وينـتقلوا الـى السـماء او لأسـباب انـت لاتعـرف مـا هـي، لـذا بعـد كـل هـذا الالـم الـذي يحـظى بـه الشخـص


يـقرر ان يفـتح سـتائر الـبرود عـلى وجـهه، يـقرر ان يجـعل الـجميع يـمقته حـتى الحـياة تكـون قـد سـئمت مـنه وتـركته لـتذهب لشـخص اخـر


" انـه انـا امـي، تـايهيونـغي انـظري مـاذا احـظرت، لقـد وجـدتها فـي حديـقتنا، احـدى زهـور لـيزا الـتي تـُركت بعـد مـرضك، لقـد مـاتت هـي وقـلبي، لكـن بقـيت واحـده صـامده ارادت الحـياة، والان سـأزرعها بالـقرب مـنك حتـى تتـذكرينها، لقـد رحـلت مثـلك ولـم تبقـى سـوى ازهـارها التـي ذهـبت معـها وبقـيت هـذه، كـانت مـن اول بـاقه مـنها تتـذكرين؟، اتمـنى انـها بخـير "


" تـايهيونـغ "


التفـت بسـبب ذلـك الصـوت الـذي كـاد يصـبح غـير مـألوف بالـنسبه لـي، قابـلتها مـع عـينيها الحـمراوتين لأقـف بصـدمه مسـتغربا مـاذا بهـا لتـحتضـنني وهـي تخـرج العنـان لـدموعها وشـهقاتها لأبـادلها احتـضاني والمـي مـعها

لـيزا " ذلـك اليـوم اخـذوا مـني المتجـر قـضيت اللـيالي فـي الشـوارع حـتى حصـلت عـلى عمل يعـينني ليصـدمني خـبر وفـاه الاجـوما التـي كـانت بالـقرب مـني، انـا محـطمه تـايهـيونغ هـذا العـالم قـاسي ولايـصلح لـنا "


تـايهيونـغ " لاتتـركيني مـره اخـرى تـبا للحـياة مـن دون اشـخاص مـثلك اريـد البـقاء مـعك للأبـد لـيزا "


النهاية....

اتمنا ان تكون استمتعت بهذه القصة ♥ 

google-playkhamsatmostaqltradent